الأستاذ الدكتور حامد بن مجدوع القرني هو أحد القيادات الأكاديمية المميزة في جامعة الملك خالد، حيث يشغل منصب وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي. يُعد من المساهمين الرئيسيين في تطوير البحث العلمي والبرامج الأكاديمية، وذلك من خلال استراتيجيات مبتكرة أسهمت في رفع مستوى الجامعة على الصعيدين المحلي والدولي.
قصص النجاح
قصة نجاح
"لقد أظهر مجتمع الزمالة دعمه اللامتناهي منذ اللحظة التي تقدمت فيها للتطوع في رواندا ، مما منحني الثقة للذهاب نحو تحقيق حلمي ، مع العلم أن هناك جيشًا كاملاً يدعمني في كل خطوة على الطريق."
خلود العلي
الأستاذ الدكتور عبد الله غدران السهيمي مستشار معالي رئيس جامعة الملك خالد للبحث العلمي، أستاذ الكيمياء العضوية الحاسوبية بقسم الكيمياء جامعة الملك خالد عضو مجلس الشورى سابقا في دورته السابعة.
يعد الأستاذ الدكتور السهيمي من الكفاءات الأكاديمية المميزة ومن الخبرات الوطنية حيث حصل على درجة البكالوريوس من جامعة الملك سعود تخصص كيمياء عام 1404هـ ثم حصل على درجة الماجستير من جامعة الملك عبد العزيز تخصص كيمياء فيزيائية عام 1413هـ كما نال درجة الماجستير من جامعة ليستر بالمملكة المتحدة تخصص كيمياء عضوية فيزيائية عام 1417هـ ثم حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ليستر بالمملكة المتحدة تخصص كيمياء عضوية فيزيائية عام 1421هـ.
تدرج في المناصب الأكاديمية حتى عين أستاذا بقسم الكيمياء بكلية العلوم بجامعة الملك خالد بأبها. وتولى العديد من المناصب العلمية والإدارية ومن أبرزها: عميدا للبحث العلمي بجامعة الملك خالد، مديرا لمركز أبحاث علوم المواد المتقدمة (RCAMS)، في جامعة الملك خالد، مديرا لوحدة العلوم والتقنية التابعة لمدينة الملك عبد العزيز، عميدا لكلية العلوم بجامعة الملك خالد.
عمل في العديد من اللجان والمجالس العلمية والجمعيات السعودية والاجنبية وشارك في العديد من الدورات والندوات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها.
له ما يزيد عن 600 بحث علمي منشور في اوعية علمية متميزة ذات معامل تأثير عالي، كما ألف سلسلة من الكتب في مجال علوم المواد المتقدمة والطاقة الشمسية والكيمياء الفراغية والكيمياء الحاسوبية والمجسات الالكترونية. والتي يتم الاستشهاد بها من قبل عدد كبير من الباحثين في جميع أنحاء العالم.
سجل عدد من براءات الاختراع في المكتب الأمريكي لبراءات الاختراع، ومدينة الملك عبد العزيز، وغيرها، في مجالات الطاقة الشمسية والثنائيات الضوئية والمجسات الإلكترونية ومواد النانو وكذلك في مجال الهوائيات المرنة بالإضافة الى براءة اختراع في مجال أبحاث كورونا، وذلك بالتعاون مع باحثين من داخل وخارج المملكة، وقد حصد المركز الأول في فرع براءات الاختراع ضمن الجوائز والمكافئات التشجيعية للبحث العلمي بجامعة الملك خالد لعام 2021. وحاليا يعتبر الأستاذ الدكتور السهيمي واحدا من أفضل %2 من العلماء على مستوى العالم الذين يتم الاستشهاد بأبحاثهم وفقا لتصنيف جامعة ستانفورد.
أشرف على عدد من رسائل الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه) وهو يعمل بشكل تجريبي ونظري (حاسوبي) في مجال تطبيقات علوم المواد المتقدمة، والخلايا الشمسية العضوية المحفزة بالأصباغ، والمواد النانوية والكيمياء الفراغية، وتصميم واكتشاف الدواء. تصميم ونمذجة المواد الجديدة جنبًا إلى جنب مع المحاكاة والتنبؤ للهياكل البلورية والتي من شأنها أن تكون مفيدة في تصميم خلايا كهروضوئية عالية الكفاءة، ودراسة نماذج العلاقة الكمية بين البنية والفعالية (QSAR) وتطبيقاتها المختلفة.
عرف عن الأستاذ الدكتور السهيمي حبه للعلم والتعلم ومتابعة كل جديد، حيث ان الطريق للتقدم هو البدء من حيث انتهى الاخرون وكل إضافة جديدة قد تشكل فارقا كبيرا وتطورا ملحوظا، كذلك عرف عنه تشجيعه الدائم لكل ما يتعلق بالبحث العلمي والابتكار ايمانا منه بأهمية البحث العلمي وأثره على مستقبل العلوم والتقنية في المملكة.
يجمع الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري في مسيرته بين التميز البحثي والقيادة الأكاديمية والإسهام في صناعة القرار. وقد انضم إلى مجلس الشورى السعودي في ربيع الأول عام 1442هـ، وأسهم من خلال عضويته في لجنة التعليم والبحث العلمي في أعمال المجلس ذات الصلة بالقطاعين.
بدأ مسيرته الأكاديمية بجامعة الملك خالد بتعيينه معيدًا عام 1421هـ، ثم ابتُعث إلى المملكة المتحدة، حيث حصل على الماجستير عام 2003م، والدكتوراه عام 2006م في التقنية الحيوية والتلوث البيئي من جامعة أبردين.
تولى عددًا من المناصب الأكاديمية والإدارية، أبرزها وكيل جامعة الملك خالد للدراسات العليا والبحث العلمي خلال الفترة من صفر 1439هـ إلى ربيع الأول 1442هـ. كما شغل منصب المشرف العام على إدارة الابتعاث، ووكيل عمادة القبول والتسجيل، ورئيس قسم الأحياء بالجامعة.
وامتدت إسهاماته إلى العديد من المجالس واللجان؛ إذ تولى أمانة مجلس الجامعة، ورئاسة المجلس العلمي، ورئاسة اللجان الدائمة للتعاون الدولي، والمعيدين والمحاضرين، والابتعاث. كما شارك في دورات وندوات ومؤتمرات علمية داخل المملكة وخارجها.
وفي المجال البحثي، نشر أكثر من 100 بحث في الأحياء الدقيقة في مجلات علمية متميزة ذات معاملات تأثير مرتفعة، وألّف أربعة كتب علمية. وشملت إنجازاته اكتشاف وتسجيل 15 اكتشافًا جينيًا جديدًا، واكتشاف أربعة مركبات طبية جديدة، إلى جانب مواد حيوية يمكن استخدامها في المقاومة الحيوية، بما يعكس تنوع إسهاماته في البحث والابتكار.
جمع الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الشهراني بين البحث العلمي والقيادة الأكاديمية والإسهام في تطوير البنية الجامعية. حصل على الدكتوراه في فيزياء الحالة المكثفة وأشباه الموصلات بالمملكة المتحدة عام 1414هـ، وأسهم في أبحاث البلورات والأغشية الرقيقة وتطبيقاتها في الخلايا الشمسية، وابتكر تقنيات وتجهيزات لدراسة المواد وتصنيعها. وتولى مناصب قيادية بجامعة الملك خالد، منها رئاسة قسم الفيزياء، وعمادة البحث العلمي، ووكالة الجامعة للمشاريع. كما شارك في تأسيس كليتي الهندسة وعلوم الحاسب ووضع خططهما، وأشرف على مراحل تصميم وتنفيذ المدينة الجامعية بالفرعاء. وامتد عطاؤه إلى المشاركة في تأسيس الجمعية السعودية للعلوم الفيزيائية، وخدمة المجتمع عبر محاضرات توعوية عن آثار الإشعاع على الإنسان والبيئة.
بنى الأستاذ الدكتور أحمد بن طاهر علي المبارك، أستاذ الكيمياء غير العضوية بجامعة الملك خالد، مسيرة تجمع بين التميز البحثي والقيادة الأكاديمية. حصل على الدكتوراه في كيمياء الحفز من جامعة نوتنغهام عام 2000م، وتولى مناصب بارزة، منها رئاسة قسم الكيمياء، وإدارة مركز أبحاث المواد المتقدمة، وعمادة البحث العلمي، ووكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي. وأسهم بأبحاث متخصصة في الحفز وتطبيقاته الصناعية والبيئية، وتعاون بحثيًا مع سابك، ونفّذ مشروعات بدعم من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. كما أشرف على رسائل ماجستير ودكتوراه، وشارك في إعداد كتاب في كيمياء اللانثنيدات، ودعم مبادرات البحث والابتكار، إيمانًا بدورها في تطوير المعرفة وخدمة مستقبل العلوم والتقنية في المملكة.
**د. رحمة القثانين… شغف علمي من أجل مستقبل أخضر**
كرّست الدكتورة رحمة ناصر جريس القثانين، الأستاذ المساعد بقسم الأحياء ومديرة مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبحوث والدراسات البيئية والسياحية بجامعة الملك خالد، خبرتها العلمية لحماية البيئة وتعزيز استدامتها. حصلت على الدكتوراه في استراتيجيات حفظ التنوع النباتي والتصنيف من جامعة ريدنغ بالمملكة المتحدة عام 2020م، ونشرت أكثر من 30 بحثًا علميًا، وأشرفت على رسائل ماجستير في مجالات الاستدامة والتنوع النباتي. وأسهمت في مشروعات تأهيل الغابات الجبلية، ومكافحة النباتات الدخيلة، وحفظ الأشجار المعمّرة، إلى جانب مشاركتها في دراسات السعودية الخضراء وعملها الاستشاري بمركز تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر. كما دعمت التعاون البحثي والابتكار في البيئة والزراعة، إيمانًا بأثرهما في الأمن الغذائي ورفاهية المجتمع.