قسم الكيمياء

عربية

نحو بيئة نظيفة

  تتواجد الهيدروكربونات المشبعة والغير مشبعة في الهواء كنواتج لعمليات التصنيع الكيميائي أو كنواتج لعمليات الاحتراق، فهي توجد في أبخرة عوادم السيارات، وفي محطات توليد الكهرباء بالغاز كنواتج لإحتراق الغاز الطبيعي. تعتبر هذه المواد من ملوثات الهواء، فهي تساعد بشكل كبير على إرتفاع درجة حرارة الأرض لإنها تساعد على ظاهرة الإحتباس الحراري، كما تؤثر تلك الغازات على رئة الإنسان وقد تؤدي لتدمير الجهاز العصبي المركزي للإنسان إذا تم التعرض لها لفترة طويلة.   و في إطار العمل على تنقية الهواء من هذه الغازات الضارة، تمكن فريق بحثي في قسم الكيمياء ممثلا بالدكتور محمد حمدي سعد وبالتعاون مع جامعة توينتا بهولندا ممثلة بالبروفيسور خيدو مول من تحضير مادة حفازة جديدة لها القدرة على التخلص من الغازات الهيدروكربونية القصيرة السلسلة. إستهدفت الدراسة تحضير مادة حفازة جديدة تكون قادرة على التخلص من خليط مكون من غازات الميثان والإيثان والبروبان كهيدروكربونات مشبعة وغازي الإيثلين والبروبيلين كهيدروكربونات غير مشبعة. التجارب العملية أثبتت قدرة العامل الحفاز على التخلص نهائيا من تركيز 70% من الغازات الهيدروكربونية في مساحة لا تتجاوز 6 سم2 من العامل الحفاز، مما يفتح أفاقا جديدة في تطوير المادة الحفازة للتخلص نهائيا من كافة الملوثات الغازية المسببة للعديد من المشاكل البيئية.  
عربية

صلاحية إثنى عشر نوعا من الأسماك البحرية للاستهلاك البشري

تعتبر جازان ضمن أكثر مناطق الأسماك إنتاجية بالمملكة العربية السعودية، حيث يوجد بها حوالي 50 نوعا من الأسماك الصالحة للإستهلاك البشري من بين أكثر من 250 صنفا متوفرا في تلك المنطقة، بالإضافة إلى أنها تعتبر ثالث أكبر الموانيء حيث يبلغ طول ساحلها 250 كم على البحر الأحمر. لذا فمنطقة جازان هي منطقة سكنية ذات كثافة عالية تشمل العديد من الأنشطة الصناعية والزراعية، وبرغم ذلك لا توجد دراسات بيئية منشورة بدرجة كافية لتلك المنطقة المهمة.   تمكن فريق بحثي في قسم الكيمياء، يتالف من الدكتور طارق سعيد والدكتور أحمد عمران والدكتور خالد فاوي والدكتور أبو بكر ادريس، من إجراء دراسة رصد (لأول مرة) لتقييم مستويات بعض المعادن الثقيلة في إثنى عشر نوعا مهما وتجاريا من الأسماك التي تستهلك محليا. فبعد تجميع عينات عديدة من أسماك مصايد الأسماك المختلفة بجازان (سواحل البحر الأحمر) وإجراء التحاليل الكيميائية باستخدام العديد من الأجهزة الكيميائية وجد الفريق البحثي أن تركيزات النيكل، والنحاس، والزنك، والكادميوم قابلة للقياس بشكل محسوس بجميع العينات بينما كانت تركيزات الكوبالت، والكروم، والرصاص أقل من الحد الأدنى لقابلية القياس. إضافة لما سبق، أثبت فريق البحث من خلال اسخدام طريقة THQ سلامة تلك الأنواع من السمك من التلوث بالمعادن الثقيلة وإمكانية استهلاكها من قبل الجنس البشري وبشكل أسبوعي باستثناء تركيز الكادميوم في بعض الأسماك. بالإضافة إلى ذلك، ومن خلال إجراء مقارنة بين مستويات المعادن الثقيلة المرصودة في تلك الأسماك مع مثيلاتها من المستويات القياسية العالمية وجد أن المستويات الحالية كانت ≤ المستويات التي وضعتها منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية للأسماك المخصصة للإستهلاك البشري، مع بعض الإستثناءات.  
عربية